مهندس اشرف جابر فتح الله
اهلابكم فى منتداى مهندس اشرف جابر نرجو التسجيل وقضاء امتع الاوقات


مهندس اشرف جابر فتح الله منتدى تعليمى ترفيهى ومنوعات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 من وصايا الرسول(صلى الله عليه وسلم) لطه عبد الله العفيفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد قدرى
مشرف عام


عدد المساهمات: 45
تاريخ التسجيل: 26/05/2012
العمر: 33

مُساهمةموضوع: من وصايا الرسول(صلى الله عليه وسلم) لطه عبد الله العفيفى   السبت مايو 26, 2012 11:55 am

أخيرا الله سبحانه وتعالى سيوفقنى ان شاء أن أضع ذلك المجلد الهام والمكون من ثلاثة مجلدات بين أيديكم ولكى يستفيد منه أكبر عدد من المسلمين باذن الله تعالى وكنت منذ فترة طويلة أريد أن أبدأ ولكن المشيئة أرادت أن يكون هذا وقته .وعددأجزاء هذا المجلد كما قلت ثلاثة والوصايا التى به بلغت 100 وصية وسأضع كل يو م ما يقدر الله لى أن أضع سواء وصية واحدة أو أكثر فأتوكل على الله وأبدأ
الوصية الاولى
: 1-عن الحارث الاشعرى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ان الله تبارك وتعالى أمر يحى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات ان يعمل بها وان يأمر بنى اسرائيل ان يعملوا بها ,وانه كاد ان يبطىء بها ,فقال له عيسى عليه السلام: ان الله امرك بخمس كلمات ان تعمل بها وتامر بنى اسرائيل ان يعملوا بها, فاما ان تامرهم بها واما ان آمرهم بها. فقال يحى عليه السلام :اخشى ان سبقتنى بها ان يخسف الله بى او اعذب ,فجمع الناس فى بيت المقدس فامتلأ المسجد بهم وقعدوا على الشرف . فقال :ان الله أمرنى بخمس كلمات ان اعمل بهن وان آمركم ان تعملوا بهن ,اولاهن: ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فان مثل من اشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب او ورق ,وقال: هذه دارى ,وهذا عملى ,فاعمل وأد الى,فكان يعمل ويؤدى الى غير سيده, فايكم يرضى ان يكون عبده كذلك ؟ وان الله تعالى امركم بالصلاة ,فاذا صليتم فلا تلتفتوا,فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته ما لم يلتفت . وأمركم بالصيام , فان مثل ذلك كمثل رجل فى عصابة معه صرة فيها مسك وان ريح فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك, وأمركم بالصدقة , فان مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يديه الى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه,فقال:أنا افدى نفسى منكم بالقليل والكثير ,ففدى نفسه منهم. وأمركمان تذكروا الله,فان مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو فى أثره سراعا حتى أتى علىحصن حصين فأحرز نفسه منهم وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان الا بذكر الله تعالى .)) وقال صلى الله عليه وسلم )) وأناآمركم بخمس الله تعالى أمرنى بهن:السمع والطاعة والجهادوالهجرة والجماعة .فان من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع , ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو فى جهنم .)) فقال رجل : وان صام وصلى يا رسول الله ؟ قال: وان صام وصلى .فادعوا بدعوى الله الذى سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله تعالى .)) أحرجه الترمذى وصححه وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما والحاكم.
الوصية الثانية :
-قال سويد الأزدى :وفدت سابع سبعة من قومى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا , فقال: من انتم ؟ فقلنا:مؤمنون. فقال: ان لكل قول حقيقة , فما حقيقة قولكم, وصدق ايمانكم ؟ فقلنا: خمس عشرة خصلة, خمس آمنا بها ,وخمس عملنا بها , وخمس تخلقنا بها فى الجاهلية ,ونحن عليها للآن, فان كرهتها تركناها. فقال عليه الصلاة والسلام : (( فاذكروا ما عندكم )) فقالوا: أماخمس الايمان فهى : أن نؤمن بالله, وملائكته,وكتبه ,ورسله ,والبعث بعد الموت . وأما خمس العمل فهى:أن نشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله ,وأن نقيم الصلاة, ونؤتى الزكاة ,ونصوم رمضان ,ونحج البيت ان استطعنا اليه سبيلا . وأما خمس الجاهلية فهى : الشكر عند الرخاء, والصبر عند البلاء , والرضا بمر القضاء,والصدق والثبات عند الحرب واللقاء ,وترك الشماتة بالأعداء. ومن عظم سرور النبى صلى الله عليه وسلم بهم وبايمانهم النقى وفطرتهم السليمة ,قال لهم: (( أنتم حكماء,علماء,فقهاء,كدتم ان تكونوا أنبياء,وأنا أزيدكم خمسا ليتم لكم عشرون . ان كنتم كما تقولون,فلا تجمعوا ما لا تأكلون ,ولا تبنوا ما لا تسكنون,ولا تتنافسوا فى شىء انتم عنه غدا زائلون,واتقوا الله الذى اليه ترجعون,وعليه تعرضون,وارغبوا فيما أنتم عليه تقدمون, وفيه تخلدون . أخرجه أبو نعيم فى الحلية,,والبيهقى فى الزهد,والخطيب فى التاريخ .

الوصية الثالثة :-
عن أبى ذر رضى الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما كانت صحف ابراهيم ؟ قال: كانت أمثالا كلها...أيها الملك المسلط المبتلى المغرور : انى لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ,ولكنى بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم , فانى لاأردها وان كانت من كافر . وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات:فساعة يناجى فيها ربه,وساعة يحاسب فيها نفسه,وساعة يتفكر فيها فى صنع الله عز وجل,وساعةيخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب. وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا الا لثلاث: تزود لمعاد, أو مرمة لمعاش, أو لذة فى غير محرم . وعلى العاقل: أن يكون بصيرا بزمانه,مقبلا على شأنه,وحافظا للسانه,ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه . قلت يا رسول الله : فما كانت صحف موسى عليه السلام ؟ قال: كانت عبرا كلها. عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح,عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك, عجبت لمن ايقن بالقدر ثم هو ينصب,عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن اليها,عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل . قلت: يا رسول الله أوصنى . قال: أوصيك بتقوى الله فانها رأس الأمر كله . قلت: يا رسول الله زدنى . قال: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل, فانه نور لك فى الأرض وذخر لك فى السماء . قلت: يا رسول الله زدنى .قال: اياك وكثرة الضحك فانه يميت القلب, ويذهب بنور الوجه. قلت: يا رسول الله زدنى. قال: احب المساكين وجالسهم . قلت: يا رسول الله زدنى. قال: انظر الى من هو تحتك ولا تنظر الى من هو فوقك فانه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عليك . قلت: يا رسول الله زدنى. قال: قل الحق وان كان مرا . قلت: يا رسول الله زدنى. قال: ليردك عن الناس ما تعلمه من نفسك ولا تجد عليهم فيما لا تأتى, وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهله من نفسك وتجد عليهم فيما تأتى . ثم ضرب بيده على صدرى فقال: يا أبا ذر: لاعقل كالتدبير, ولا ورع كالكف, ولاحسب كحسن الخلق . رواه ابن حبان فى صحيحه ,والحاكم,وقال صحيح الاسناد .
الوصية الرابعة:
قال ابو ذر رضى الله عنه: أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بثلاث , فقال: اسمع وأطع ولو لعبد مجدوع الأنف , فان صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر الى اهل بيت جيرانك فأصبهم منها بمرقتك , وصل الصلاة لوقتها . رواه مسلم مختصرا فى البر والصلة عن ابى ذر .

الوصية الخامسة:
عن أبى ذر ومعاذ بن جبل رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما يقال لك بعد . فلما كان اليوم السابع قال : أوصيك بتقوى الله فى سر أمرك وعلانيته , واذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدا شيئا وان سقط سوطك ,ولا تقبض أمانة . رواه أحمد باسناد جيد .


الوصية السادسة :
عن أبى ذر رضى الله عنه قال: أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بسبع : بحب المساكين وأن أدنو منهم , وأن أنظر الى من أسفل منى , ولا أنظر الى من هو فوقى , وأن أصل رحمى وان جفانى وأن أكثر من قول لاحول ولا قوة الا بالله , وأن أتكلم بمر الحق , ولا تأخذنى فى الله لومة لائم , وأن لا أسأل الناس شيئا . رواه احمد والطبرانى من رواية للشعبى عن أبى ذر .


الوصية السابعة:
عن أبى ذر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاه فقال له: زر القبور تذكر الآخرة ,واغسل الموتى فان معالجة جسد خاو موعظة بليغة , وصل على الجنائز لعل ذلك أن يحزنك فان الحزين فى ظل الله يتعرض كل خير . رواه الحاكم وقال رواته ثقات والحديث صحيح .



الوصية الثامنة :
عن العرباضبن سارية رضى الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل : يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله , والسمع والطاعة وان عبدا حبشيا فانه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا . فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ , واياكم ومحدثات الامور , فان كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة . اخرجه احمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقى والترمذى وقال حسن صحيح .

الوصية التاسعة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصانى ربى بتسع أوصيكم بها : أوصانى بالاخلاص فى السر والعلانية , والعدل فى الرضا والغضب , والقصد فى الغنى والفقر , وأن أعفو عمن ظلمنى , وأعطى من حرمنى , وأصل من قطعنى , وأن يكون صمتى فكرا , ونطقى ذكرا , ونظرى عبرا . رواه رزين .

الوصية العاشرة :
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه : اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك , وصحتك قبل مرضك , وغناك قبل فقرك , وفراغك قبل شغلك , وحياتك قبل موتك . رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما , وقال شارح الجامع اسناده صحيح .

الوصية الحادية عشرة:
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات فقال : لا تشرك بالله شيئا وان قتلت وحرقت،ولاتعقن والديك وان أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ،ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فان من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ،ولا تشربن خمرا فانه رأس كل فاحشة ،واياك والمعصية فان بالمعصية حل سخط الله ،واياك والفرار من الزحف وان هلك الناس ،وان اصاب الناس موت فاثبت ،وأنفق على أهلك من طولك ،ولا ترفع عنهم عصاك أدبا ، وخفهم فى الله . رواه أحمد والطبرانى فى الكبير


الوصية الثانية عشرة :
روى اسماعيل بن رافع المدنى عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ قال : أخذ بيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى قليلا ثم قال : يا معاذ : اوصيك بتقوى الله ،وصدق الحديث ،ووفاء العهد ،وأداء الأمانة ،وترك الخيانة ،ورحم اليتيم ،وحفظ الجوار ،وكظم الغيظ ،ولين الكلام ،وبذل السلام ،ولزوم الامام ،والتفقه فى القرآن ،وحب الآخرة ،والجزع من الحساب ،وقصر الأمل ،وحسن العمل ،وأنهاك ان تشتم مسلما،او تصدق كاذبا،أوتكذب صادقا،أوتعصى اماما عادلا،وأن تفسد فى الأرض . يا معاذ : اذكر الله عند كل شجر وحجر ،وأحدث لكل ذنب توبة ،السر بالسر ،والعلانية بالعلانية . رواه البيهقى فى كتاب الزهد


الوصية الثالثة عشرة :
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم أخذ بيده وقال :يا معاذ والله انى لأحبك ثم أوصيك : يا معاذ : لاتدعن فى دبر كل صلاة تقول : اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . حديث صحيح رواه أبو داود والنسائى باسناد صحيح

الوصية الرابعة عشرة :
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال : يا رسول الله أوصنى قال : اعبد الله كأنك تراه ،واعدد نفسك فى الموتى وان شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله قال هذا ، وأشار بيده الى لسانه . رواه ابن أبى الدنيا باسناد جيد


الوصية الخامسة عشرة :
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يأخذ عنى هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن ؟ فقال أبو هريرة قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيده فعد خمسا فقال : اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن الى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب . رواه الترمذى


الوصية السادسة عشرة :
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في اخر يوم من شعبان قال: يا ايها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ،شهر فيه ليلة خير من الف شهر ، شهر جعل الله صيام نهاره فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدي فريضة فيما سواه ، ومن أدي فيه فريضة كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء ، قالوا يا رسول الله ، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم عليه ، فقال صلي الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة ،أو علي شربة ماء ، أو مذقة لبن .وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، واخره عتق من النار . واستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غناء بكم عنهما ، فاما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة ألا اله الا الله ، وتستغفرونه . وأما اللتان لا غناء بكم عنهما فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار . ومن سقي صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتي يدخل الجنة . رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وابن حبان .


الوصية السابعة عشرة :
عن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل : كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به . والصيام جنة فاذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل فان شاتمه أحد أو قاتله فليقل : اني امؤ صائم ، اني امرؤ صائم . والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما : اذا أفطر فرح بفطره ، واذا لقي ربه فرح بصومه . أخرجه أحمد ومسلم والنسائي .
الوصية الثامنة عشرة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : أوصاني خليلي صلي الله عليه وسلم بثلاث : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحي ، وأن أوتر قبل أن أنام . رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي .

الوصية التاسعة عشرة :
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : جاهدوا في سبيل الله فان الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله تبارك وتعالي به من الهم والغم . رواه أحمد واللفظ له ، ورواته ثقات والطبراني في الكبير والاوسط والحاكم وصحح اسناده .


الوصية العشرون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا ايها الناس ان الله قد فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله ، فسكت حتي قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ، ثم قال : ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم علي انبيائهم . فاذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فدعوه . رواه مسلم .

الوصية الحادية والعشرون:
عن جابر رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس توبوا الي الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم ، بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا ، وتنصروا ، وتجبروا . رواه ابن ماجه .


الوصية الثانية والعشرون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلي الله عليه وسلم : أوصني قال :لا تغضب . فردد مرارا. لا تغضب .رواه البخاري .


الوصية الثالثة والعشرون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله اني أريد السفر فأوصني . قال : عليك بتقوي الله والتكبير علي كل شرف . فلما ولي الرجل قال : اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر . رواه الترمذي بسند حسن .


الوصية الرابعة والعشرون :
عن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلي الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام قال : لا يموتن أحدكم الا وهو : يحسن الظن بالله عز وجل . رواه مسلم وأبو داود .



الوصية الخامسة والعشرون :
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر، وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء . رواه البخاري ومسلم واللفظ له .

الوصية السادسة والعشرون :
عن أنس رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا بني ان قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل . ثم قال : يا بني وذلك من سنتي ، ومن أحيا سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة . رواه الترمذي بسند حسن .


الوصية السابعة والعشرون :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم بمنكبي فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل . وكان ابن عمر يقول : اذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، واذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك . رواه البخاري .



الوصية الثامنة والعشرون :
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلي الله عليه وسلم يوما فقال : يا غلام اني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، اذا سألت فاسأل الله ، واذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الامة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ، وان اجتمعوا علي أن يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الاقلام وجفت الصحف . رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

الوصية التاسعة والعشرون :
روي اسماعيل بن محمد عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أجمعين . أن رجلاأتي النبي صلي الله عليه وسلم . فقال يا رسول الله أوصني وأوجز فقال : عليك باليأسمما في أيدي الناس فانه الغني ، واياك والطمع فانه الفقر الحاضر ، وصل صلاتك وأنتمودع ، واياك ومما يعتذر منه ...رواه الحاكم والبيهقيفي كتاب الزهد وقال الحاكم صحيح الاسناد .

الوصية الثلاثون :
روي عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب : يا عباس يا عماه ، ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أفعل بك عشر خصال اذا أنت فعلت ذلك، غفر الله لك ذنبك : أوله واخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده، صغيره وكبيره ، سره وعلانيته . عشر خصال : أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فاذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت :سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله الا الله ، والله أكبر ، خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا . ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها و أنت ساجد عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا . فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات ، ان استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل ، فان لم تفعل ففي كل جمعة مرة ، فان لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فان لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فان لم تفعل ففي عمرك مرة . أخرجه النسائي وأبو داود وابن ماجه والبيهقي في الدعوات والدرارقطني وابن حبان والطبراني والحاكم وابن خزيمه في صحيحه .


الوصية الحادية والثلاثون :
عن أبى ذر رضى الله عنه قال : أوصانى خليلى _صلي الله عليه وسلم _ بأربع كلمات هن الى أحب من الدنيا وما فيها ، قال لى : يا أبا ذر :أحكم السفينة فان البحر عميق ، واستكثر الزاد فان السفر طويل ، وخفف ظهرك فان العقبة كؤود ، وأخلص العمل فان الناقد بصير . رواه الامام المقدسى .


الوصية الثانية والثلاثون :
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا فى غير اسراف ولا مخيلة . أخرجه أحمد والبخارى والنسائى والحاكم وابن ماجه .



الوصية الثالثة والثلاثون :
عن عثمان بن أبى العاص الثقفى أنه شكا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده فى جسده منذ أسلم ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضع يدك على الذى يألم من جسدك وقل : باسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر . رواه مسلم فى الصحيح .



الوصية الرابعة والثلاثون :
عن أبى سعيد الخدرى رضى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقى .رواه أبو داود والترمذى باسناد لا بأس به .

وختاما للمجلد الأول اليك أخا الاسلام هذه ااوصية التى أرجو أن تنتفع بها : قال حكيم : اجتنب سبع خصال يسترح جسمك وقلبك ويسلم عرضك ودينك : 1 - لا تحزن على مافاتك . 2-لا تحمل هم ما لم ينزل بك . 3-ولا تلم الناس على ما فيك . 4-ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل . 5-ولا تنظر بشهوة الى ما لا تملك . 6- ولا تغضب على من لا يضره غضبك . 7- ولا تمدح من لا يعلم من نفسه خلاف ذلك . والله تعالى الموفق للصواب ......

تم بحمد الله وتوفيقه المجلد الأول ، وباذنه سبحانه وتعالى نبدأ من الوصية القادمة فى المجلد الثانى فالله أسأل ان يوفقنى لاتمام ذلك الموضوع ان شاء الله تعالى .



الوصية الخامسة والثلاثون :
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا . أخرجه أحمد وفى سنده ابن لهيعه لكن صححه المناوى ، وحسنه السيوطى .



الوصية السادسة والثلاثون :
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه ، فاذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل الرجوع الى أهله .أخرجه مالك وأحمد والشيخان .


الوصية السابعة والثلاثون :
عن أبى ذر جندب بن جنادة وأبى عبد الرحمن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن . رواه الترمذى . وقال حديث حسن .وفى بعض النسخ حسن صحيح .



الوصية الثامنة والثلاثون :
عن أبى ثعلبة الخشنى جرثوم بن ناشر رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ان الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها . حديث حسن رواه الدارقطنى وغيره .



الوصية التاسعة والثلاثون :
عن محمود بن لبيد قال : خرج النبى صلى الله عليه وسلم فقال : أيها الناس : اياكم وشرك السرائر .قالوا : يا رسول الله وما شرك السرائر ؟ قال : يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس اليه ، فذلك شرك السرائر. رواه ابن خزيمة فى صحيحه .


الوصية الأربعون :
عن أبى على ، رجل من بنى كاهل ، قال : خطبنا أبو موسى الأشعرى فقال : ياأيها الناس اتقوا هذا الشرك فانه أخفى من دبيب النمل فقام اليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب فقالا : والله لتخرجن مما قلت – أى تذكرلنا دليلا عليه تخرج به من تبعة ما قلت -- أو لتأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون . فقال : بل أخرج مما قلت : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فانه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول : وكيف نتقيه يا رسول الله ؟ قال، قولوا : اللهم انا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، ونستغفرك لما لا نعلمه . رواه أحمد والطبرانى، ورواته الى أبى على محتج بهم فى الصحيح . وأبو على وثقه ابن حبان ، ولم أر أحدا جرحه ورواه أبو يعلى بنحوه من حديث حذيفة الا أنه قال فيه : يقول كل يوم ثلاث مرات .




الوصية الحادية و الأربعون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار وتواضعوا لمن تعلمون منه . رواه الطبرانى الأوسط بسند ضعيف .



الوصية الثانية و الأربعون :
عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اياكم والتعريس (هو النزول للراحة آخر الليل ) على جواد الطريق ( هو ما اتسع منها ) والصلاة عليها ، فانها مأوى الحيات والسباع ، وقضاء الحاجة عليها ، فانها من الملاعن ( أى الجالبة للعن لمن فعل ذلك ) . رواه ابن ماجه .


الوصية الثالثة و الأربعون :
عن ثوبان رضى الله تعالى عنه قال : استقيموا ولن تحصوا ( أى اثبتوا وداوموا على فعل ما أمرتم به من فرائض العبادات ونوافلها لكن فى قصد واعتدال بلا مبالغة ولا تفريط فانكم لن تستطيعوا احصاء ذلك ولا بلوغ نهايته .) ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة (أى أنها أحب الأعمال الى الله عز وجل وأكثرها ثوابا لكم . فعليكم بالمحافظة عليها . ) ، ولا يحافظ على الوضؤ الا مؤمن (أى أن اسباغ الوضؤ والمحافظة عليه كلما انتقض علامة من علامات الايمان ) . رواه ابن ماجه ، والحاكم وقال : صحيح على شرطهما . (( وحسبك أن تعلم أن الوضؤ هو الأساس الذى لابد وأن تكون محسنا له . وقد ورد أن السيدة نفيسة رضى الله عنها قالت : رحم الله الشافعى فلقد كان يحسن الوضؤ . ))



الوصية الرابعة و الأربعون :
عن أبى أمامة رضى الله عنه .أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تسوكوا فان السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب ، ما جأنى جبريل الا أوصانى بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض على وعلى أمتى ، ولولا أنى أخاف أن أشق على أمتى لفرضته عليهم ، وانى لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفى مقادم فمى ( أحفى من الاحفاء وهو الاستئصال . ومقادم الفم هى الأسنان المتقدمة ، والمراد أى خشيت أن أذهبها من كثرة السواك ) . رواه ابن ماجه .



الوصية الخامسة و الأربعون :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول : اذا سمعتم المؤذن ، فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على ، فانه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا .ثم سلوا الله لى الوسيلة فانها منزلة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لى الوسيلة حلت له الشفاعة . رواه مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

من وصايا الرسول(صلى الله عليه وسلم) لطه عبد الله العفيفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصة الرسول صلي الله عليه وسلم من طفولته
» حكم و مواعظ الرسول صلى الله عليه وسلم
» اسئلة وأجوبة مختصرة من سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( مفيدة جداً )
» كلمات تجعلك تبكي ==أخر كلمات قالها الرسول صلى الله عليه وسلم
» خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم العشرة وفوائدها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مهندس اشرف جابر فتح الله ::  :: -